السيد المرعشي
356
شرح إحقاق الحق
يوم أحد نظرات في القتلى فلم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : والله ما كان ليفر وما أراه في القتلى ولكن أرى الله غضب علينا بما صنعنا فرفع نبيه فما في خير من أن أقاتل حتى أقتل ، فكسرت جفن سيفي ثم حملت على القوم فأفرجوا لي فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم . ( ع وابن أبي عاصم في الجهاد ، والدورقي ، ض ) . ومنهم الفاضل المعاصر عبد السلام هارون في " تهذيب سيرة ابن هشام " ( ص 162 ط بيروت ) قال : ولما اشتد القتال يوم أحد جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت راية الأنصار ، وأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى علي بن أبي طالب أن قدم الراية . فتقدم علي فقال : أنا أبو القصم ، فناداه أبو سعد بن أبي طلحة ، وهو صاحب لواء المشركين : أن هل لك يا أبا القصم في البراز من حاجة ؟ قال : نعم . فبرز بين الصفين فاختلفا ضربتين ، فضربه علي فصرعه ، ثم انصرف عنه ولم يجهز عليه فقال له أصحابه : أفلا أجهزت عليه ؟ قال : إنه استقبلني بعورته فعطفتني عنه الرحم ، وعرفت أن الله عز وجل قد قتله . ومنهم الفاضل المعاصر الشيخ عفيف عبد الفتاح طبارة في " مع الأنبياء في القرآن الكريم " ( ص 386 ط دار العلم للملايين - بيروت ) فذكر مثل ما تقدم عن " التهذيب " بعينه - إلى : فضربه علي فصرعه .